تنقّل في دبي بسيارة أحلامك من لمبرجيني

دبي هي المدينة العالمية المتميزة بفخامتها وترفها، وهذا ما يمكن الاستدلال عليه بسهولة بمجرد التجوّل فيها ومراقبة حياة الناس هناك بكل ما تشتمل عليه من خدمات ورفاهية، وهذا الأمر يجعل كل شخص يحلم بزيارة دبي ويعيش تجربة لا تنسى من حياة الترف والفخامة، وبشكل طبيعي فإن أولى خطوات تطبيق ذلك تتمثل بزيارة إحدى أفضل الشركات التي تقدم خدمة تأجير سيارات فاخرة في دبي، واختيار واحدة من أفخم السيارات التي يمكن قيادتها، الأمر الذي يقود للإشارة لسيارات لمبرجيني باعتبارها السيارات خاطفة الأنظار في شوارع دبي.

 

بمجرد أن تتم عملية الاستئجار الخاصة بك واستلام سيارة لمبرجيني لا تتردد للحظة في التجول في شوارع دبي بها بشكل فوري، فحينها ستتمتع بشعور الرفاهية الذي لا يمكن أن تجربه في أي مكان آخر في العالم، كما أنك ستخطف أنظار كل من يسير بقربك بفضل السيارة الرياضية الأسطورية التي تقودها، مهما اختلف طرازها، ومما يمكن الإشارة إليه أن الشركات أو المكاتب التي تقدم خدمة ايجار لمبرجيني في دبي توفّر مجموعة متنوعة من فئات السيارة الحديثة والقديمة التي تنتجها الشركة، وهنا يمكن التطرّق لأبرز هذه الفئات التي يمكنك الاختيار من بينها كما يلي:

  • سيارات GT 350

تتمتع سيارات لمبرجيني من هذا النموذج بنظام تعليق مستقل على الإطارات الأربعة، ومحرك (V12) بعمود حدبات رباعيّ الصمامات مع هيكل مصنوع من الألومنيوم، ويتمتع هذا المحرك بسعة 3.9 لتر، ومن الجدير بالذكر أنه كان محركاً قوياً للغاية يستطيع أن يولّد 350 حصان بسهولة وينقل تلك القوة إلى الإطارين الخلفيّين بواسطة ناقل تروس يدوي متزامن بخمس سرعات خاص بلمبرجيني فقط قادر على الانطلاق بالمركبة من سرعة صفر إلى 60 ميل/س في 7.4 ثانية، ثمّ إلى سرعة قصوى تبلغ 155 ميل/س.

 

  • سيارات غالاردو

يشتمل هذا النموذج من السيارات على كل من غالاردو سوبر تروفيو، وغالاردو إل بي 560، وغالاردو جي تي 3، وبشكل عام يمكن الحديث عن هذا النموذج بتكونه من هيكل معدّل وبوزن مخفّض لا يتجاوز 1300 كغم، ومزود بمحرك (V10) بسعة 5 ليتر تبلغ قوته 570 حصان، وقد استمر انتاج هذه السيارات ما بين العامين 2004 و2014.

 

  • سيارات مورسيلاغو

استمر انتاج هذا النموذج من سيارات لمبرجيني من عام 2001 وحتى 2010، وكان مزوداً بمحرك (V12) بسعة 6.5 ليتر، والذي كانت تبلغ قوته 573 حصان في بداياته.

تنقل في دبي بكل سهولة ويسر

1

تحتل دبي مكانة مميزة كوجهة سياحية على مستوى العالم، وقد ساعد في ذلك ما تتمتع به من بنية تحتية مميزة أدت لتطور أنظمتها المختلفة، وأهم هذه الأنظمة هو نظام المواصلات فيها، والذي يتميز بكونه متنوعاً وشاملاً لأنواع مختلفة من وسائل المواصلات، والتي تناسب جميع شرائح المجتمع من حيث التكلفة وأهداف التنقل، وحتى تكون قادراً على تحديد وسيلة التنقل الأنسب بالنسبة لك سيتم استعراض مجموعة من هذه الوسائل، والتطرق لذكر أهم مميزاتها في سياقنا هذا، وذلك كما يلي:

  • السيارات المُستأجرة
    تنتشر مجموعة واسعة من مكاتب تأجير سيارات في دبي، وذلك ابتداءً من المطار وحتى قلب المدينة، ويتيح هذا الخيار إمكانية التنقل في أنحاء دبي بكل أريحية ودون القلق حول تأخر الوقت من اليوم، ودون الحاجة لتضييع الكثير من الوقت في محطات الانتظار أو خلال أوقات الذروة والاكتظاظ، كما يتيح هذا الخيار إمكانية القيادة بشكل فردي أو الاعتماد على سائق خاص.

 

  • سيارات الأجرة
    يعتبر الحصول على سيارة اجرة أو تكسي في دبي أمراً سهلاً؛ وذلك لانتشارها في شوارع المدينة بصورة مستمرة، بالإضافة لإمكانية الحصول على أحدها من خلال الاتصال بأحد المكاتب التي توفر هذه الخدمة ليصلك لمكان تواجدك، وبشكل عام يمكن اعتبار هذه الوسيلة للتنقل معقولة التكلفة مقارنة بغيرها من الوسائل، حيث أن اسعار ايجار السيارات في دبي تفوقها بالقيمة.

 

  • مترو دبي
    يعتبر المترو واحداً من الأمور التي لا بد من تجربتها عند التواجد في دبي، فهو من وسائل المواصلات التي يتم تسييرها بشكل آلي تام ودون الاعتماد على سائق، كما أن استقلال المترو مليء بالمتعة؛ فهو يمكنك من الاستمتاع بتأمل أنحاء دبي في طريقك من محطة لأخرى، ولكن لا بد من مراعاة الأوقات الخاصة بعمل المترو حيث أنه لا يعمل على مدار اليوم، كما لا بد من الحرص على مراعاة القوانين والآداب الخاصة بالمترو للحؤول دون الوقوع تحت طائلة المسؤولية أو دفع الغرامات.

 

  • التكسي المائي
    يعد وسيلة مناسبة لتنقل الأفراد الذي يرغبون بالاستمتاع بالهواء الطلق، ويتم ركوب التكسي المائي من أي من محطات انطلاقه الموزعة في عدة أماكن بشرط الاتصال المسبق على الرقم المحدد له وطلب حضوره للمحطة المطلوبة.

 

  • الحافلات
    من الوسائل السهلة للتنقل في دبي، كما أن عملية الدفع بها ممكنة عن طريق الدفع النقدي أو بالاعتماد على بطاقات الدفع المسبق القابلة للتجديد، وتتميز الحافلات بوجود العديد من المميزات بها، كالنظام الصوتي والشاشات، وهي أيضاً مريحة ومكيّفة، كما أن محطات الانتظار الخاصة بها قد يتواجد بها مكيّف للهواء كذلك.

تعرّف على عملية برمجة السيارات

تمر السيارة بالعديد من الظروف التي قد تؤثر عليها بصورة سلبية، وقد يُلاحظ المالك للسيارة حدوث بعض الأعطال غير المتوقعة فيها وبصورة فجائية، مثل تعطل الإضاءة أو عمل الماسحات بشكل تلقائي أو ما شابه ذلك من أعطال تتعلق بنظام البرمجة الخاص بالسيارة، الأمر الذي يستدعي القيام بالتعديل الإلكتروني للسيارة أو إعادة برمجتها بمعنى آخر، وهي العملية التي تحتاج لأن تتم من خلال مراكز متخصصة ببرمجة السيارة حسب نوع كل منها، للإدراك التام بأن برمجة السيارات تختلف فيما بينها لاختلاف طرق التصنيع الخاصة بكل منها، فبرمجة سيارات تويوتا على سبيل المثال تختلف عن برمجة سيارات مرسيدس أو سيارات لكزس، وهلم جرا.

الغرض من إعادة برمجة السيارة

ينظر لعملية إعادة برمجة السيارة باعتبارها من التقنيات الحديثة التي تساعد في التحكم في مجموعة من الأمور الخاصة بعمل السيارة، ومن ذلك:

  • تحديد سرعة السيارة.
  • التحكم في قراءة العداد.
  • التحكم في الاستهلاك الإجمالي للوقود.
  • تقليل الغازات العادمة.
  • التحكم في نسب الهواء التي تدخل للمحرك.
  • زيادة قوة وعزم السيارة.
  • التحكم في سرعة نقل الغيارات.

أنواع برمجة السيارات

فيما يتعلق بأنواع أو طرق البرمجة فإنه من الممكن الإشارة لنوعين رئيسيين من البرمجة، وهما البرمجة الميكانيكية والبرمجة الإلكترونية، وذلك كما يلي:

  • البرمجة الكهربائية للسيارة

تعتبر هذه العملية من الوسائل الآمنة على السيارة، ولا يذكر بأنها قد تترافق مع أي آثار جانبية سلبية عليها أو أي أضرار عامة، ومن خلالها يمكن تطبيق تعديلات متعلقة بنظام الحساسات، وتعديلات خاصة ببرمجة الإضاءة، والتعديلات المتعلقة بنظام الصوت والموسيقى، بالإضافة للتحكم بنظام تسكير الزجاج وغير ذلك من الوظائف.

  • البرمجة الميكانيكية للسيارة

تتمثل هذه العملية بإجراء التعديلات التي تتعلق بسرعة السيارة وقوتها، فيمكن للفني المختص إعادة برمجة السيارة ميكانيكياً لتصبح ذات سرعة أعلى، أو أن تصبح ذات قوة أكبر، كما يمكن لهذا النوع من البرمجة أن تساعد على التحكم في سرعة نقل الغيارات، وعلى الرغم من هذه المزايا إلّا أن إجراءها يترافق باحتمالات كبيرة للإضرار بالسيارة؛ كالتأثير السلبي على عمر المحرك عند برمجة السيارة على سرعة أعلى، وهكذا.

وبشكل عام فإن الإبقاء على برمجة السيارة من الشركة الأم يعد الأسلوب الأفضل للحفاظ على السيارة من أي أضرار أو مشاكل محتملة؛ لأن الشركة المصنّعة تكون على دراية أكبر بما يتلاءم مع سياراتها الخاصة، أما للمزيد من المعلومات فيمكنك زيارة الموقع.