هل تتملك أو تستأجر في عقارات دبي؟

عند الحديث عن دبي فإننا وبكل تأكيد نتحدث عن مدينة أقل ما يمكن وصفها به أنها مدينة عالمية نابضة بالحياة، حيث يسكنها ما يزيد على 3 مليون شخص بأكثر من 200 جنسية مختلفة، وذلك عدا عن عدد الزوار والسياح الهائل والذي يشهد تزايداً ملحوظاً في كل عام مقارنة بالعام الذي سبقه، ويعود ذلك بشكل طبيعي لما تتميز به دبي من عوامل تشجّع على السياحة أو حتى العيش فيها، سواء كانت عوامل ذات علاقة بالبنية التحتية والوجهات الترفيهية والسياحية، أو عوامل اقتصادية وما توفره من نمط حياة مفعم بالرفاهية والترف، وتبعاً لهذا ولغيره من العوامل فإن دبي تعتبر اختياراً استثمارياً للعديد من المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء، وذلك إما عن طريق شراء شقق دبي أو أي من عقاراتها المختلفة أو استئجارها، ولكن قبل اتخاذ القرار النهائي المتعلق بالاستثمار العقاري لا بد أولاً من تحديد ما هو أفضل للمستثمر، الشراء أو الاستئجار؟

 

لتحديد الخيار الأنسب لتحقيق أعلى عائد على الاستثمار أو تحقيق أكبر الفوائد والتمتع بأكثر المميزات نتيجةً له فإنه لا بد من وضع بعض الأمور بعين الاعتبار، وهي كما يأتي:

  • وجود حاجة لدفع بعض المصروفات مقدماً عند نيّة شراء عقار في دبي إضافةً إلى سداد دفعة مقدمة (عربون)، وهي تشمل بعض المصاريف الإدارية التي لا يمكن تجاوزها، وهذه المصاريف الإضافية قد ترفع من التكلفة الحقيقية لشراء العقار بشكل كبير.
  • يتعيّن على الراغب بالاستئجار من عقارات دبي أن يكون متجهزاً لدفع بعض النفقات الإضافية أيضاً، والتي منها احتمالية طلب صاحب العقار دفع الإيجار السنوي مقدماً وليس على دفعات شهرية.
  • يتعيّن على كل من يرغب بالشراء أو الاستئجار في عقارات دبي دفع رسوم صيانة سنوية للعقار، مع العلم بأن هذه الرسوم ملزمة ولا يمكن تجاوزها.
  • سيتعيّن على أصحاب المنازل في الإمارات العربية المتحدة، وخاصة الوافدين، دفع بعض الرسوم الإضافية بصورة دورية سنوية تقدّر قيمتها وفقاً لمساحة المنزل، وفي نفس الإطار فإن المستأجرين كذلك مطالبون بدفع رسوم إضافية بصورة دورية مثل تلك المتعلقة بتوثيق عقد الإيجار.
  • تحديد خيار الشراء أو الاستئجار تبعاً للفترة التي ينوى قضاؤها في الإمارات، فالعيش لفترة طويلة، لأكثر من 10 سنوات مثلاً، يناسبه خيار التملّك، بينما الزيارة المؤقتة يناسبها خيار الاستئجار.

 

تابع المزيد من المعلومات والتفاصيل المتعلقة بشراء أو استئجار العقارات في الإمارات بشكل عام ودبي خصوصاً على موقعنا.

الاستثمار العقاري: المزايا ومعايير الاختيار

ينظر للاستثمار باعتباره الوسيلة الأمثل لحفظ الأموال وتنميتها بحيث تحقق فائدة في الحاضر وفي المستقبل، وهذه الغاية تتطلب من المستثمر التخطيط الجيد والتفكير المليّ في نوع الاستثمار الأمثل، وهي العملية التي تستند على مجموعة من المعايير التي تتمحور بمجملها حول درجة أمان نوع الاستثمار واستقراره، بالإضافة للربح المادي الذي يمكن تحقيقه من خلاله، وهذه المعايير تتوفر بوضوح في الاستثمار العقاري، وهنا سنعرض مجموعة من المزايا التي ترتبط بهذا الاختيار الاستثماري، بالإضافة للتطرق لمجموعة من المعايير التي يساعد الاستناد عليها في تحقيق الاختيار الأفضل من بين قطاعات الاستثمار العقاري.

 

مزايا الاستثمار العقاري

يتميز الاستثمار العقاري عن غيره من أنواع الاستثمار بمجموعة من عوامل التشجيع، يمكن ذكر منها:

  • ارتفاع قيمة العقار
    من أهم المزايا التي يتمتع بها الاستثمار العقاري هو ارتفاع قيمته مع مرور الوقت، وهذا الارتفاع ينتج بالعادة عن التضخم السكاني الذي ينمو في جميع مناطق العالم، وهو الأمر الذي يؤثر بدوره على زيادة الطلب على المساكن والعقارات، وبالتالي فإن قيمة هذه العقارات ستشهد ارتفاعاً مستمراً.
  • الدخل الثابت
    يشكل الاستثمار العقاري، وخاصة بقطاعي المساكن والمكاتب وما شابه ذلك، وسيلة تدر دخلاً ثابتاً على المستثمر بشكل شهري دون بذل أي مجهود.
  • المزايا الضريبية
    يرتبط الاستثمار العقاري بمجموعة من المزايا الضريبية، والتي من ضمنها أن الضرائب على العقارات عادة تدفع بشكل سنوي، وخلال هذه الفترة سيكون المستثمر قادراً على صرف بعض الاموال على عقاره في سبيل تحسينه وتطويره، وهو الأمر الذي يعمل بدوره على رفع قيمته وعائد الربح عليه، وهذه الأموال يتم خصمها من قيمة الضرائب، وبذلك يمكن اعتبار هذه فرصة لدفع ضرائب أقل وفي نفس الوقت تحقيق أرباع أكبر
  • استثمار طويل الأمد
    ينظر للاستثمار العقاري باعتباره استثمار طويل الأمد، وذلك لأن العقارات تتمتع بعمر افتراضي يتراوح ما بين 20-30 سنة، وخلال هذا الوقت سيتمتع المستثمر بالدخل والربح منها، وفي حال تعرض العقار لأي ضرر كنتيجة لانتهاء أجله أو بسبب أحد الكوارث الطبيعية، فإنها ما تزال هناك فرصة للاستفادة من الأرض التي كان عليها العقار، وبذلك يمكن اعتبار احتمالية الخسارة في هذا القطاع الاستثماري تكاد تكون صفراً.
  • إمكانية التقسيط
    تتيح هذه الميزة إمكانية شراء العقارات عن طريق التقسيط الذي من الممكن أن يمتد لسنوات عديدة، وهو الأمر الذي يمكن تغطيته وتسديده من خلال الاستفادة من الدخل الإيجاري، مع الإشارة لأنه وبمرور الوقت سترتفع قيمة الإيجارات التي يتم تحصيلها الأمر الذي سيسهم في تسديد قيمة القرض العقاري بشكل أسرع وبوقت أقل.