ماذا تعرف عن تأثير المشاكل الأسرية على الأطفال؟

يُنظر للأسرة باعتبارها الخلية الأساسية والحيوية في المجتمع، والتي من خلالها ينمو الطفل ويترعرع حتى ينتقل إلى المجتمع، فتزرع في مجموعة من القيم والمفاهيم التي يتم تحديدها تبعاً للاختلافات الموجودة ما بين المجتمعات المتنوعة، وتُلزم الأسرة على أفرادها، والذين هم بالأساس الأم والأب وأبناؤهما أو قد لا يكون هناك أبناء، مجموعة من القواعد والأعراف ذات الضرورة القصوى في الحفاظ على ترابط هذه الأسرة، وأهمها المودة والمحبة، ولكن بطبيعة الحال فإن هذه الأسرة مهما اتصفت برابطة قوية ومتينة ما بين أفرادها لا بد وأن تتعرض يوماً لبعض المشاحنات أو الخلافات، وهذه الأخيرة تتطلب من الأسرة العمل سوياً لإيجاد الحلول المناسبة لها؛ لتجنب التأثيرات السلبية التي قد تنطوي عليها وقد تتعرض لها روابط هذه الأسرة.

ووفقاً لأفضل خبراء استشارات نفسية في دبي، فإن المشاكل الأسرية من الممكن أن تكون ناتجة عن تعرّض أحد أفراد الأسرة، ولا يشترط جميعهم، لبعض المشاكل، والتي بدورها ستحمل تأثيراً يصل لباقي الأفراد، وخاصة الأطفال، ويؤثر كذلك على حيوية وفعالية هذه الأسرة، مما يوجب على أولياء الأمر في الأسرة السعي جاهدين لإيجاد الحل المناسب لها للوقوف عائقاً أمام تطورها وتدهور هذه الرابطة المقدسة ما بين أبناء الأسرة، ولتوضيح أهمية حل مثل هذه المشكلات لا بد من التعرف على تأثيراتها السلبية على أفراد الأسرة الأكثر حساسية، وهم الأطفال، وذلك كما يلي:

  • يُشير أفضل استشاري اسري في دبي لأن الخلافات والمشاكل الأسرية تحمل تأثيراً نفسياً شديداً على الطفل، من شأن التسبب في النمو العقلي غير السويّ له، مما ينتج عنه نمو العقد النفسية في شخصية الطفل، كالعنف والقلق والاكتئاب، وحتى الانعزال الاجتماعي وغير ذلك من المشاكل.
  • معاناة الطفل من بعض الأعراض التي تشير لإصابته باضطراب عاطفي، كالتبول اللاإرادي والنوبات الغضب والصراخ، وما شابه ذلك.
  • وفقاً للكثير من الدراسات والأبحاث فقد وُجد أن النسبة العظمى من الأطفال المتأخرين دراسياً يعانون من وجود مشاكل أسرية، ويرجع ذلك لأن هذه المشاكل تؤثر على تركيز الطفل وتجعله مشتتاً، فلا يعود قادراً على الانتباه لتحصيله الدراسي.
  • إن كثرة ما يعانيه الطفل من خوف وقلق كنتيجة لعيشه تجربة المشاكل الأسرية القاسية يؤثر بصورة واضحة على صحته العامة، وقد ينتج عن ذلك أيضاً إصابته بأمراض خطيرة؛ وذلك بسبب تأثير النفسية المحطمة على جهاز المناعة لدى الطفل وإضعافه.

 

هذا وقد تتسبب الخلافات الأسرية بمشاكل أكثر من ذلك فيما يتعلق بالطفل ونموه وتصرفاته، الأمر الذي يؤثر على المجتمع ككل لاحقاً.