تعرف على ماهية الفوركس

انبثقت في الآونة الأخيرة فرص تجارية وربحية جديدة. تشمل هذه الفرص: الترجمة، التجارة في العقارات، التصميم، وتبادل العملات النقدية (في سوق الفوركس). بدأت فكرة تبادل العملات النقدية الأجنبية منذ برهة من الزمن، ثم أخذت بالتوسع حتى أصبحت على ما هي عليه الآن (تجارة بقيمة بلايين الدولارات). تعمل في هذا المجال شركات كثيرة، تقدم هذه الشركات خدماتها للزبائن كوسيط في سوق الفوركس. من أشهر هذه الشركات وأكثرها موثوقية: شركة Avatrade. تتعامل هذه الشركة مع مئات الزبائن بإحترافية ومصداقية. لم يشكو أي من هذه الزبائن في يوم من الأيام من تعرضه إلى نصب Avatrade، فهي شركة من أولى الشركات وأكثرها موثوقية.

سنتحدث في هذا المقال عن ماهية موضوع تبادل العملات الأجنبية (فوركس). وسنتعرف في هذا المقال على الفوائد التي يحققها الإنخراط في سوق الفوركس.

أولا ً- ماهية الفوركس
يتردد على مسامعنا مؤخرا ً هذا المصطلح (الفوركس) من قبل وسائل الإعلام، فماذا يعني؟ وعلام يشمل؟ فوركس لغة ً هو: عبارة عن مصطلح يتكون من مقطعين. المقطع الأول هو فور، وهو اختصار لكلمة فورين باللغة الإنجليزية. والمقطع الثاني هو اكس، وهو اختصار لكلمة اكتشانج. تكون الكلمتين معا ً المعنى التالي: تبادل أو تداول العملات الأجنبية.

أما سوق الفوركس فهو: المكان الذي يتم تداول العملات فيه، بحيث يقوم الأشخاص بتبديل عملة مقابل أخرى، بناءً على سعر يتم الإتفاق عليه مسبقا ً. يقصد هذا السوق أفراد وشركات القطاع العام والخاص؛ لشراء وبيع العملات النقدية، تشمل هذه الشركات: البنوك، رجال الأعمال، الحكومات، التجار، وغيرهم.

تم تشييد مراكز مختلفة لهذا السوق في شتى أنحاء العالم؛ ليتمكن الناس من مختلف دول العالم من زيارته، والقيام بعمليات التداول.

ثانيا ً- أهم الفوائد التي يحققها الفوركس
نجح سوق الفوركس بتحقيق فوائد جمة للأفراد، والشركات، والدول على حد سواء. نلخص أهم هذه الفوائد بالنقاط التالية:

1. مصدر دخل: تعد عمليات التبادل التي يجريها الفرد في سوق الفوركس مصدر دخل لهم. يستطيع المنخرط في سوق الفوركس تحقيق أرباح ممتازة وطويلة الأمد. كما تشير الدراسات أنه يمكن لهذه العمليات أن تكون مصدر الدخل الأول لصاحبها.

2. ايجاد فرص عمل: ازدهار هذا السوق دفع الشركات إلى العمل كوسطاء لهذا السوق. تحتاج هذه الشركات إلى طاقم عمل بمهارات وشهادات مختلفة، مما أدى إلى فتح فرص توظيف أمام سكان المنطقة.

3. المساهمة في الإقتصاد الدولي والعالمي: يعد هذا السوق من أكبر الأسواق العالمية، وأكثرها سيولة. يصل متوسط قيمة التداول اليومية إلى ما يزيد على 5 ترليون دولار. وبذلك يحمل هذا السوق فرصا ً استثمارية كبيرة للأفراد والشركات، حيث تحمل مردودا ً ماليا ً ضخما ً لهم. الأمر الذي يؤدي إلى دفع عجلة الإقتصاد للدول.

تعمل في هذا المجال (تبادل العملات الأجنبية) شركات عدة، تقدم هذه الشركات خدمات متنوعة. تختلف هذه الشركات في قيمة ونوعية الرسوم التي تتقاضاها مقابل خدماتها. من أشهر وأكبر هذه الشركات: شركة أفاتريد، والتي تتميز بجودة خدماتها وبإحترافيتها.